حسن حسن زاده آملى
50
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
نحمل كلامهم على الرموز و نأوّلها تأويلات حسنة به قدر ما يمكن ان شاء اللّه » . و پس از نقل آراء از « شفاء » گويد : « قال ( يعنى قال الشيخ ) : فهذهى المذاهب المنسوبة الى القدماء الاقدمين فى أمر النفس و كّلها باطلة ، ثمّ شرع فى نقض ما قالوه و ابطالها و تزييفها ، أقول : نقض ظواهر هذه الاقوال و ابطالها فى غاية السهولة بعد أن ثبت أن النفس جوهر مفارق الذات عن الاجسام و كّل من له أدنى بضاعة فى الحكمة يعلم أن النفس جوهر شريف ليس من نوع الاجسام الدنيّة كالنار و الهواء و الماء و الارض ، و لا من باب النسب و التأليفات ، كيف يذهب على الحكماء السابقين كانباذ قلس و غيره أن يجهلوا ما يعلمه من له أدنى معرفة فى علم النفس و أحوالها فاذن التأويل و التعديل لكلامهم أولى من النقض و الجرح ، فنقول و من اللّه الاستعانة : امّا قولهم - الخ » ، و شروع كرده است در تأويل و تعديل يك يك اقوال قدماء در امر نفس كه شيخ آنها را نقض و ردّ كرده است . جناب شيخ در حدود پانزده رأى قدماء را در أمر نفس ، در « شفاء » ذكر كرده است . و محقّق فاضل ابو الحسن علىّ بن احمد ابيوردى متوفّاى 966 ه . ق در « روضة الجنان » چهارده رأى نقل كرده است كه برخى از آنها غير آراى مذكور در « شفاء » است ، و آن را علّامه شيخ بهائى در اواخر « كشكول » ص 564 ط نجم الدولة ، و علّامهء مجلسى در چهاردهم « بحار » ص 408 ط كمپانى آوردهاند و عبارت هر سه كتاب تقريبا يكى است و لكن مرحوم مجلسى چنين فرمايد : « قال المحقّق القاسانى فى « روض الجنان » : اعلم أن المذاهب فى حقيقة النفس كما هى الدائرة فى الالسنة و المذكورة فى الكتب المشهورة اربعة عشر مذهبا - الخ » . نسخهاى از « روضة الجنان » ابيوردى به خط علىّ بن حمد اللّه جيلانى كه آن را براى خودش نوشته بود و تاريخ كتابت آن جمادى الاولى 1073 ه . ق است ، در تملّك نويسنده است و در تراجم هم مثل كتاب « ايضاح المكنون فى الذيل على كشف الظنون » ، و « معجم المؤلّفين » و غيرهما به همان اسم « روضة الجنان » ابو الحسن